اللا شعورية الرمزية في البنيوية اللغوية
الكلمات المفتاحية:
: اللاشعور، الرمزية، البنيوية، فلسفة اللغة.الملخص
يتناول هذا البحث موضوع اللاشعورية الرمزية في البنيوية اللغوية، بوصفه تقاطعاً بين علم النفس وفلسفة اللغة واللسانيات، ينطلق البحث من مفهوم اللاشعور كما صاغه فرويد باعتباره مخزون الرغبات والذكريات المكبوتة، ويتقاطع مع وظيفة الرمز الذي يُعَد أداة وسيطة للتعبير عن الأفكار والحقائق، ويبرز دور البنيوية اللغوية، خاصةً مع فرديناند دي سوسير، الذي نظر إلى اللغة بوصفها نسقاً من العلامات، لا تكتسب معناها إلا من خلال موقعها داخل النظام الكلي.
ويناقش البحث كيف تتحول اللغة إلى أداة لاشعورية رمزية، إذ تكشف عن أعماق النفس الإنسانية عبر بنيتها وعلاقاتها الداخلية، كما يوضح أثر التحليل النفسي الفرويدي، إذ اعتُبرت الأحلام مثالاً على اللغة الرمزية للاشعور، ثم يستوقف البحث إسهام جاك لاكان الذي أعاد قراءة اللاشعور من منظور بنيوي، مؤكّداً أنّ اللاشعور منظم كبنية لغوية، وأنه خطاب الآخر، كما بيّن لاكان ثلاثيته المشهورة: الرمزي، والخيالي، والواقعي، التي تُبرز علاقة اللغة بالذات والعالم.
وينتهي البحث إلى أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي بنية رمزية متجذّرة في اللا شعور، تمثّل أفقاً مشتركاً لفهم التجربة الإنسانية، وتكشف عن التداخل العميق بين الفكر والرمز والبنية.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 م.م. نوزاد عبدالله محمدسعيد

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.