الحركة النامية في فلسفة أرسطو الطبيعية

المؤلفون

  • م. د. صباح مفتن حميدي

الملخص

       لا يختلف اثنان من المهتمين بالشأن الفلسفي على أنّ أرسطو هو الفيلسوف الذي انتظمَت معه مفاهيم الفلسفة اليونانية؛ إذ قدَّمَ لنا إسهامات كبيرة لاسيما في الميدان المنطقي والطبيعي وما بعد الطبيعي والاخلاقي والسياسي والفني لا زالت تُلْهم الكثير من الفلاسفة والباحثين.

       وكلمة الطبيعة في اللغة اليونانية physis والفعل phyesthai وتعني ينمو أو يولد؛ فما هو بالطبيعة يكون مولوداً وينمو بحالة دينامية من داخل، أمّا ما هو نتاج للعمل الفني فهو مصنوع ويعمل بحركة ميكانيكية من خارج. وبحثَ أرسطو في الطبيعة بوصفها العلم الذي يبحث عن الأشياء الطبيعية النامية، فطبيعة الشيء هي غايته التي وجد من أجلها.

       وحاولنا في هذا البحث أنْ نستلهم من كتابات أرسطو الطبيعية، وأنْ نوضح اشتغالات هذا المفهوم  النامي لديه، وماذا تعني الطبيعة بوصفها حركة نامية ذاتية تسير وتنتقل إلى حالة الاكتمال، فتنتقل من القوة إلى الفعل أو من الهيولى إلى الصورة.

       وناقشنا أيضاً خصائص الطبيعة الرئيسة، والفرق بين الطبيعة الصناعة، وماذا يعني أرسطو بالأشياء الطبيعية والأشياء اللاطبيعية، وفكرة الاكتمال الطبيعية، وهل أنَّ الحركات النامية تشترك في حركة الصيرورة، فضلاً عن موضوعات سرمدية المادة من حيث قِدَمها وخلودها، وعلاقة الحركة النامية بطبيعة اللامتناهي.

 

منشور

2025-06-30

إصدار

القسم

Articles