دين العقل عند كانط
الملخص
نظر كانط إلى الدين على أنه دين عقلي ، أخلاقي ، وأطلق عليه في كتابه (الدين في حدود مجرد العقل) الدين الطبيعي, ولذا كان يرىأن البشر يجب أن يجمعهم دين واحد ، تنطبق تعاليمه على كل الناس وصالح لكل زمان ومكان, ما ادى به الى نقد أي دين خارج حدود العقل ، أي دين (تقليدي)، واعتبر ما هو شائع مجرد معتقدات ، وليست دينا حقيقيا. ولكنه مع ذلك اخذ من الديانات ما هو متسق مع الدين العقلي ورفض ما لا يتسق معه ، كقبوله الوحي ، ورفضه المعجزة ، ليتوصل الى فلسفة دينية مفادها ان العقل هو الأساس ويسبق الدين.
وعلى الرغم من اشكالية الدين عند كانط ، الا انه وضع القواعد الأساسية وأجاب على الأسئلة المهمة ، وقدم مفاهيم دينية ، واخلاقية ، وعقلية ، مثل الاحسان والعدالة والصدق والاحترام، ليثبت فكرته عن الدين, فضلا عن اهتمامه بالأخلاق ، وعدها الأساس في بناء فلسفته عامة وفي بناء فلسفة الدين خاصة .