مجلة الفلسفة
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil
<p><strong> </strong><strong> مجلة الفلسفة : </strong></p> <p><strong>مجلة فلسفية مُحكّمة نصف سنوية ، تصدر عن كلية الآداب / الجامعة المستنصرية ، وحاصلة على الرقم الدولي (المعياري ) ISSN 1992-1136- ، والمعرف الدولي تحت الرقم 10.35284 وتُعنى بنشر البحوث والدراسات الأكاديمية والفكرية العامة في مجالات الفلسفة المختلفة : مجال تاريخ الفلسفة ( الفلسفة اليونانية ، والوسيطة ـــ مسيحية وإسلامية ،والحديثة والمعاصرة (الغربية ) ، والفكر العربي والإسلامي الحديث والمعاصر )، ومجال فروعها ( الميتافيزيقا والتأويل ، وفلسفة اللغة والدين والمعرفة والتاريخ والجمال والفن والأدب والسياسة والقانون ...) ، ومجال الموضوعات النظرية العامة الأخرى ( الناظرة في : العقائد والعرفان والحضارة والمنهجيات ـــ المعرفية والبحثية ... ) ، وأي موضوع ثقافي أو فكري يتضمن بُعداً تنظيرياً حول الإنسان والهوية والزمان والحدث ...والنشر في المجلة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية .ومما تتوخاه المجلة ، فضلاً عن خدماتها الأكاديمية المعروفة ، ترصين الثقافة ، ونشر الوعي النقدي البناء ، وفتح السبل أمام التقدم بالفكر والازدهار الحضاري المميز.</strong></p>ar-IQ[email protected] (مجلة الفلسفة)[email protected] (م.د مؤيد جبار رسن )Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000OJS 3.3.0.8http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss60المحتويات عدد
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/143
<p>محتويات العدد</p>محتويات العدد
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/143Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000الجدل الأخلاقي الرواقي: بين منطق الفضيلة وغائية الحقيقة
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/144
<p>يسعى هذا البحث إلى بيان دور الجدل عند المدرسة الرواقية عن طريق دورها الحيوي في دعم الفضيلة والسلوك الفاضل، فالجدل لدى الرواقـيين لم يكن هدفاً بحد ذاته، بل أداة لتحقيق السلوك الصحيح والحياة الفاضلة، فالمقدمات والقياسات المنطقية، التي تبنى على أسلوب الاستفهام والمناقشة الجدلية، تساعد الإنسان على فهم الطريق الذي ينبغي أن يسلكه، وتمكنه من التمييز بين الخير والشر، والصواب والخطأ، سواء في أقواله أو أفعاله. كما أن هذا المنطق يعد وسيلة لتنظيم الفكر وتصفية الانفعالات، بحيث يصبح العقل هو الحاكم الأسمى على الرغبات والشهوات. ومن خلال التدرب على المنطق الجدلي الرواقي والتحليل الدقيق عندها يكتسب الإنسان القدرة على مواجهة المواقف الحياتية المعقدة بالحكمة والهدوء، ما يجعله قادراً على اتخاذ قرارات متوازنة ترتقي بحياته الأخلاقية والروحية على حد سواء.</p>م.د. مؤيد جبار رسن
الحقوق الفكرية (c) 2026 م.د. مؤيد جبار رسن
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/144Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000أفلاطون والمدينة الفاضلة: قراءة فلسفية في مفاهيم السلام والعدالة
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/145
<p>يهدف هذا البحث إلى استكشاف رؤية أفلاطون للسلام باعتباره حالة شاملة من الانسجام الأخلاقي والسياسي والاجتماعي، تتجاوز المفهوم التقليدي الذي يحصره في مجرد غياب الحروب والصراعات المسلحة. وينطلق البحث من تحليل العلاقة الوثيقة التي أقامها أفلاطون بين تحقيق السلام وبناء المدينة الفاضلة القائمة على العدالة، والتربية الأخلاقية السليمة، وسيادة الفضيلة بوصفها الأساس الذي يضمن استقرار الدولة وتماسك المجتمع. كما يتناول البحث بالنقد والتحليل أبرز الاعتراضات التي وُجّهت إلى فلسفته السياسية، ولا سيما ما يتعلق بطابعها المثالي وتقسيمها الطبقي للمجتمع وحدود قابليتها للتطبيق العملي. ويسعى كذلك إلى بيان مدى استمرار تأثير الفكر الأفلاطوني في النظريات السياسية الحديثة، خاصة في القضايا المرتبطة بالعدالة والحكم الرشيد وبناء الدولة الأخلاقية. فضلاً عن ذلك، يسلط البحث الضوء على القيمة المعاصرة لأفكار أفلاطون وإمكان الإفادة منها في فهم ومعالجة أزمات العنف والصراع وعدم الاستقرار التي تواجه المجتمعات المعاصرة على المستويين المحلي والدولي.</p>م.د ليلى يونس صالح
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/145Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000الوجود الذهني عند ابيلارد
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/147
<p>يشرع هذا البحث بدراسة فلسفية تحليلية نقدية لمفهوم الوجود الذهني عند أبيلارد (Peter Abelard) بوصفه أحد المفاهيم المركزية في الفكر المدرسي الوسيط، ومنطلقًاً إبستمولوجيًا لتحوّل عميق في معالجة إشكالية الكليات والعلاقة بين الذهن والواقع واللغة. وينطلق البحث من فرضية أساسية مفادها أنَّ أبيلارد لم يقدّم مجرد موقف وسط بين الواقعية والاسمية، بل أسّس تصورًا معرفيًا متكاملًا يجعل من الذهن المجال الحقيقي لتكوّن المعاني والكليات، ويحوّل سؤال الكليات من مجال الأنطولوجيا إلى مجال الإبستمولوجيا.</p> <p> يعتمد البحث منهجًا تحليليًا نصيًا نقديًا، قائمًا على دراسة نصوص أبيلارد الأصلية، وتحليلها فلسفيًا في ضوء السياق المدرسي العام، مع توظيف المنهج المقارن والمنهج المفهومي.</p>أ.م.د. رعد كاظم نعمة
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/147Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000الوعي الروحي في الفلسفة المسيحية الوسيطة ـ دراسة في فكر هيلدغارد بنجين
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/148
<p>يتناول البحث الوعي الروحي في الفلسفة المسيحية الوسيطة من خلال تجربة هيلدغارد بنجين، بعدّها أنموذجا فريدا للتصوف الأنثوي والفكري في العصور الوسطى. ويسلط الضوء على كيفية تَشكّل هذا الوعي ضمن رؤية روحية ترى في الطبيعة والفن والجسد مساحات للتجّلي الإلهي. ويناقش البحث التجليات الوجودية والمعرفية والقيمية والفنية (الموسيقية) في نصوص هيلدغارد، مبرزا كيف عبّرت عنها بلغة رمزية وموسيقية عالية الدلالة. كما يوضح كيف أسهمت هذه التجربة في تطور وعي صوفي يجمع بين الإشراق الداخلي الروحي والانخراط في العالم، ضمن إطار لاهوتي متكامل.</p>م.د. زينب والي شويع
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/148Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000السجن الفلسفي في فلسفة السهروردي المقتول
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/149
<table> <tbody> <tr> <td width="805"> <p> قد يعيش الإنسان حرًّا في الظاهر، بينما تتحرّك أفعاله وأفكاره داخل حدود لم يخترها، وفي هذا الموضع تحديدًا يتشكّل ما يمكن تسميته بالسجن الفلسفي، حيث لا يكون القيد في المكان، بل في طريقة الرؤية ذاتها .</p> </td> </tr> <tr> <td width="805"> <p>وقد شكّل السجن الفلسفي إحدى القضايا المركزية في فلسفة السهروردي، إذ تجلّى حضوره في مختلف كتاباته، الشعرية منها والنثرية، عبر مستويات متعدّدة من التعبير، تراوحت بين التصريح المباشر والتلويح الرمزي، ويكشف هذا التنوّع في المعالجة عن وعيٍ عميق بالسجن بوصفه إشكالية وجودية أساسية، وهو ما انعكس بجلاء في فلسفته الإشراقية .</p> <p><strong> </strong></p> </td> </tr> </tbody> </table>أ.م.د. جواد كاظم عبهول
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/149Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000ثنائية الرمز والتأويل في الممارسات الدينيّة- بحث في الأنثروبولوجيا الثقافيّة
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/150
<p> إنّ التركيز الأساسي للأنثروبولوجيا الرمزيّة هي دراسة الأساليب أو الوسائل التي يدرك الأفراد ويؤولون ما حولهم، مثل الأفعال والتّعبيرات المستخدمة من قبل الأفراد في مجتمعهم، فهذه التأويلات من نسق ثقافي مشترك المعنى وللإدراك الناجم عن أعضاء المجتمع الواحد، لذلك تهتم الأنثروبولوجيا الرمزية بدراسة الرموز والعمليات (مثل الشعائر الدينية والطقوس) بواسطة أناس أضافوا المعاني إلى الرموز كي تتضّح الحياة الاجتماعية الخاصّة بهم، لذلك تثير أهمية التأويل في الأنثروبولوجيا الرمزية والتي قد تميز" كليفورد جيرتز " في الأنثروبولوجيا الرمزية بتوظيفه المنهج التأويلي، كما أنّه عمل على بحث واختيار المعنى "السلوك الثقافي" بواسطة تأويلاته الخاصّة، فرؤيته الثقافة كرابطة منظمة من نسق رمزي جعلته يدرك أنّ السلوك الثقافي للأفراد يعتمد على رموز وإشارات ترجع إلى رموز وإشارات اجتماعية، فالأفراد يشتركون معاً في أنماط سلوكية ويمنحوا المعاني لخبراتهم .</p>أ.م.د حيدر علي حسن
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/150Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000تحوّلات مفهوم الذّات في ظل الفلسفة الإسلاميّة والتقنيّة المعاصرة (دراسة تحليليّة)
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/151
<table> <tbody> <tr> <td width="805"> <p>يهدف هذا البحث إلى تقصّي التحوّلات التي أصابت مفهوم الذّات من سياقين متمايزين: سياق الفلسفة الإسلاميّة من جهة، وسياق التقنية المعاصرة من جهة أخرى. إذ باتت الذّات الإنسانيّة في العصر الرقمي تواجه تحديات وجودية ومعرفية عميقة، نتيجة التوسع المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائط الاتصال الحديثة، التي أسهمت في إعادة تشكيل العلاقة بين الإنسان والعالم، بل وبين الإنسان وذاته.</p> </td> </tr> <tr> <td width="805"> <p>وينصرف البحث إلى تحليل بنية مفهوم الذّات في التراث الإسلاميّ، كما تجلّت عند الفلاسفة والمتصوّفة، مبرزًا الكيفية التي حافظت بها هذه الرؤية على توازن دقيق بين الأبعاد الروحية والعقلية والجسدية للإنسان. وفي المقابل يتناول البحث أثر التقنية المعاصرة في إعادة تشكيل الوعي الذّاتي، حيث أسهمت في تفكيك البنية التقليدية للذات، ودفع الإنسان نحو نمط من الوجود الرقمي الذي قد يفضي إلى الاغتراب وفقدان المركزية الإنسانيّة.</p> </td> </tr> </tbody> </table>م. د إدريس خليل إبراهيم مضحي
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/151Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000قراءة نقدية للإسلام السياسي في ضوء اشكالية التحوّلات الايديولوجية للتيارات السلفية الجهادية
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/152
<p>يقدّم هذا البحث تصوّرات متشابكة لموضوع الصلة بين الإسلام كدين وتيارات الإسلام السياسي وعلى وجه الخصوص التيارات السلفية الجهادية وتحولاتها الآيديولوجية، فالجانب الروحي مفقود في الإسلام السياسي، لأنّه يعتمد على مادية الفعل في معطيات الصلة بين الدين والسياسة وهو أمر يغرق الأحداث في فوضى الأفعال التي ينزع اليها الدين الخالص. </p> <p> فالإسلام لم يكن في مصادره الأولى سياسياً، بل عقيدة صرفة تعامل المسلمون الأولون في صدر الإسلام بموجبها مع الحياة التفصيلية من منطلق الإيمان. وقد يبدو لبعض الناس أن الإيمان يمكن أن يكون سياسياً، لكنه ليس كذلك. فالإيمان تفاعلات ذاتية في النفس، مع صيرورة الضمير الأخلاقي على نحوٍ لا يقبل غير الثوابت. أمّا المتغيّرات فهي خصائص الدين، لأن الدين يتكوّن من مجموع الفرائض والطقوس التي تنظّم التفاعلات الموضوعية في انتماء الإنسان إلى آلية وجوده الطبيعي و الإجتماعي كقانون ينظّم الشريعة في الحياة.</p>أ.د. فائزة تومان عليوي
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/152Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000الإنسان والمجتمع في فلسفة الفارابي وابن مسكويه
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/153
<p>يتفق كل من الفارابيّ ومسكويه على أنّ الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ، ولا يمكنه تحقيق كماله إلاّ ضمن مجتمع منظم , ويرى الفارابيّ أنّ المجتمع المثالي يتمثّل في المدينة الفاضلة ، التي تقوم على القيادة الحكيمة والتعاون بين الأفراد لتحقيق السعادة, ركّز الفارابي على البعد السياسي والتنظيميّ للمجتمع، حيث اعتبر أنّ وجود قائد فاضل (حاكم حكيم) شرط أساسي لاستقرار المجتمع , بينما ركّز ابن مسكويه على الجانب الأخلاقي ، إذ اعتبر أنّ إصلاح الفرد وتهذيب النفس هو الأساس في إصلاح المجتمع , يؤكد أنّ الأخلاق مثل العدل والاعتدال والتعاون تُعدّ عناصر ضرورية لقيام مجتمع متماسك , أمّا الفارابي ينطلق من تصور فلسفي عقلي شامل ، في حين أنّ مسكويه يميل إلى الطابع الأخلاقي العملي , وتكامل أفكار الفيلسوفين في تقديم رؤية متوازنة تجمع بين بناء الفرد أخلاقياً وتنظيم المجتمع سياسياً , وأسهمت أفكارهما في وضع أسس مبكرة للفكر الاجتماعي في الفلسفة الإسلامية ، ولا تزال ذات أهمية في فهم العلاقة بين الفرد والمجتمع حتى اليوم</p>م.م. سارة زامل موسى ياسين
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/153Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000حوار السلم والحرب في فلسفة ابن خلدون
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/154
<p>يستقصي هذا البحث إشكالية "حوار السلم والحرب" في فلسفة ابن خلدون، محاولاً تفكيك الجدلية القائمة بين هذين المفهومين ضمن سياق العمران البشري. يرتكز الإطار المفاهيمي للدراسة على تحديد ماهية "الحوار" لغةً واصطلاحاً، مع استجلاء طبيعته، أنواعه، ومحدداته المعيارية. كما يعمد البحث إلى تأصيل مفهومي "السلم والحرب"وتحديد دلالاتهما الإجرائية في المتن الخلدوني.<br>تنتظم الدراسة في أربعة محاور رئيسة؛ حيث خصص المحور الأول لقراءة لغوية وفلسفية لمفهوم الحوار، بينما تناول المحور الثاني التحليل المفهومي للسلم والحرب. أما المحور الثالث، فقد قدم دراسة تأريخية مقارنة لمفهوم السلم والحرب عبر حضارة وادي الرافدين، الفلسفة اليونانية، والفلسفة الإسلامية، وصولاً إلى المحور الرابع الذي يمثل جوهر الدراسة والمتمثل في "حوار السلم والحرب في فلسفة ابن خلدون".<br>اعتمد البحث منهجية تكاملية استندت إلى المناهج الوصفية، التحليلية، التأريخية، المقارنة، والنقدية، مع توظيف رصين للمصادر العربية والمراجع العراقية التي أثرت الجانب الفكري للدراسة. وتُختتم الدراسة بخلاصة لأهم النتائج التي تم التوصل إليها، متبوعة بقائمة شاملة للمصادر والمراجع.</p>. م. د. هديل سعدي موسى
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/154Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000التشيّع والتصوّف في تراث ماديلونغ وأفول الاستشراق الكلاسيكيّ المُعاصر
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/155
<p>بدأ الاستشراق الكلاسيكيّ بالأفول مع وفاة آخر عمالقته الألمانيين جوزيف فان أس وويلفِرد ماديلونغ، وكِلا المُستشرقين كانت لهما اهتمامات بالتشيّع بمختلف اتّجاهاته، علماً أنَّ اهتمامات ماديلونغ بالتشيّع كانت أكبر من سلفه فإن أس. اهتمّ ماديلونغ بشخصيّة ابن أبي جمهور الأحسائي، الشخصيّة الشيعيّة التي مزجت بين التشيّع والتصوّف من خلال تراثه الضخم وتحليلاته الصوفيّة للتراث الشيعيّ الاثني عشري. سيجد القارئ في هذا المقال آخر نظريّة ماديلونغ حول الخلافة الإسلاميّة التي طرحها قبل وفاته من خلال مقال كتبه لصديقه فان أس بمناسبة صدوره كتاباً في الملل والنحل في التراث الإسلامي</p>م.د. عماد حمودي محمد حسين.
الحقوق الفكرية (c) 2026 م.د. عماد حمودي محمد حسين.
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/155Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000لغة المتصوفة: الرمز ودلالاته الذوقية (ابن عربي، فريد الدين العطار، جلال الدين الرومي انموذجا)
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/157
<table> <tbody> <tr> <td width="805"> <p>إنّ اللّغة الصّوفيّة فضاء رمزي يتجاوز حدود التعبير المألوف اذ تنبثق من تجربة ذوقية لا تُدرك بالعقل المجرد ولا تحاط بحدود المنطق الصوريّ فهي لغة الإشارة لا العبارة ولغة الكشف لا الوصف تتشكّل في حضرة الغياب بقدر ما تتجلّى في مقام الحضور ومن هنا نسلّط الضوء على أعلام المتصوفة أمثال محي الدين بن عربي وفريد الدين العطار وجلال الدين الرمي ، فإنّ دراسة اللّغة الصّوفيّة الدينية هم ليست مجرد تحليل لنصوص أدبية بل هي ارتياد لمسالك الوعي العرفان حيث تتحوّل الكلمة إلى مرآة للوجود والرمز إلى جسر بين الظاهر والباطن، فقد بلغ ابن عربي في اللّغة الصّوفيّة ذروتها الفلسفية حين جعل منها نسقا معرفيا يعكس وحدة الوجود حيث تتعدّد الصّور والحق واحد وتتباين الألفاظ والمعنى متجلٍ في كلّ تعين، في حين أنّ العطار صاغ رؤيته عبر الحكاية الرمزية التي تكشف عن رحلة الروح في طلب الحقيقة متجاوزا العوالم الحسّية نحو وحدة المقصد، في حين نجد أنّ الروميّ عبر عن لغته الصّوفيّة بلغة شعرية تتدفق بالعشق الإلهي حيث يصبح الحب مبدأ كونيا يذيب الثنائية بين العاشق والمعشوق، وعليه فان اللّغة الصّوفيّة عند هؤلاء ليست أداة تعبير فحسب بل هي بنية انطلوجية ومعرفية تنكشف فيها العلاقة الجدلية بين الإنسان والمطلق إنّها لغة تتأسّس على المفارقة وتبنى على الرمز وتقرا بالقلب قبل العقل لتفتح افقا تأويليا لا نهائيا يجعل من النص الصّوفيّ تجربة مستمرة في التجلي والفهم،</p> </td> </tr> <tr> <td width="805"> <p>إنّ اللّغة الصّوفيّة فضاء رمزي يتجاوز حدود التعبير المألوف اذ تنبثق من تجربة ذوقية لا تُدرك بالعقل المجرد ولا تحاط بحدود المنطق الصوريّ فهي لغة الإشارة لا العبارة ولغة الكشف لا الوصف تتشكّل في حضرة الغياب بقدر ما تتجلّى في مقام الحضور ومن هنا نسلّط الضوء على أعلام المتصوفة أمثال محي الدين بن عربي وفريد الدين العطار وجلال الدين الرمي ، فإنّ دراسة اللّغة الصّوفيّة الدينية هم ليست مجرد تحليل لنصوص أدبية بل هي ارتياد لمسالك الوعي العرفان حيث تتحوّل الكلمة إلى مرآة للوجود والرمز إلى جسر بين الظاهر والباطن، فقد بلغ ابن عربي في اللّغة الصّوفيّة ذروتها الفلسفية حين جعل منها نسقا معرفيا يعكس وحدة الوجود حيث تتعدّد الصّور والحق واحد وتتباين الألفاظ والمعنى متجلٍ في كلّ تعين، في حين أنّ العطار صاغ رؤيته عبر الحكاية الرمزية التي تكشف عن رحلة الروح في طلب الحقيقة متجاوزا العوالم الحسّية نحو وحدة المقصد، في حين نجد أنّ الروميّ عبر عن لغته الصّوفيّة بلغة شعرية تتدفق بالعشق الإلهي حيث يصبح الحب مبدأ كونيا يذيب الثنائية بين العاشق والمعشوق، وعليه فان اللّغة الصّوفيّة عند هؤلاء ليست أداة تعبير فحسب بل هي بنية انطلوجية ومعرفية تنكشف فيها العلاقة الجدلية بين الإنسان والمطلق إنّها لغة تتأسّس على المفارقة وتبنى على الرمز وتقرا بالقلب قبل العقل لتفتح افقا تأويليا لا نهائيا يجعل من النص الصّوفيّ تجربة مستمرة في التجلي والفهم</p> </td> </tr> </tbody> </table>م.د سجى نعيم عبد
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/157Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000التشكل التأريخي لتمرحل وتطور التصوف الإسلامي
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/159
<p>تشكل التجربة الصوفية في الإسلام مساراً متدرجاً من الزهد ومجاهدة النفس إلى التعمق في معاني التوحيد والسمو بالروح نحو أفق باطني خاص. وفي هذا الإطار برز كل من الجنيد البغدادي والحلاج كرمزين متمايزين، جسّدا اتجاهين مختلفين في إدراك العلاقة بين الإنسان والخالق.</p> <p>فالجنيد مثّل التصوف المعتدل القائم على الانضباط الشرعي والعقلي، إذ سعى إلى التوفيق بين البعد الباطني والمعرفة الظاهرية، مؤسساً لتجربة روحية منضبطة لا تتجاوز حدود الشريعة. أما الحلاج فقد جسّد تصوفاً وجدانيّاً متطرفاً يقوم على الفناء في الذات الإلهية والتعبير عن الاتحاد الرمزي، متحرراً من القيود التقليدية، مما جعله مثار جدل واسع.</p> <p>وتكشف المقارنة بينهما عن ثنائية جوهرية في الفكر الصوفي: الاعتدال مقابل الجرأة، الانضباط مقابل الانغماس، والعقل مقابل الوجد. هذه الجدلية شكّلت إحدى ركائز تطور التصوف الإسلامي، مبرزة كيف تمازجت التجارب الفردية لتصوغ مساراً ثرياً يجمع بين العقلانية الروحية والاندفاع العاطفي.</p>م.م. آفان معروف أحمد، أ.م.د. علاء جعفر حسين
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/159Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000أثر الجدل الكلامي في صيـاغة النظريـات البلاغية (دراسة تحليلية مقارنة في كتـابـات الجـاحظ والجرجـاني)
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/160
<p>يستعرض هذا البحث الجدلية المعرفية بين علم الكلام والبلاغة العربية، كاشفاً كيف تحولت القضـايـا البيـانية من أدوات فنية إلى "ترسانة حجـاجية" لخدمة العقيدة، يتتبع البحث أثر المعتزلة في توظيف المجـاز كضرورة عقلية للتنزيه، مقابل رؤية الأشاعرة التي بلورت "نظرية النظم" استناداً لمفهوم الكلام النفسي.</p> <p>يهدف البحث إلى إثبـات أنَّ البلاغة في عصورها الذهبية كانت "بلاغة متكلمين" بـامتيـاز، حيث انتقلت من "الذوق الأدبي" إلى "الصرامة المنطقية" عبر آليـات التحليل والتركيب، ويخلص التقييم النهائي إلى أنَّ هذا التمـازج قد خدم البلاغة بتأسيس أركانها المنهجية، لكنه قيدها لاحقاً بـالمعيـارية الجـافة، اعتمدت الدراسة على موازنة بين المصادر الأصيلة والأطروحات الحديثة والمترجمة، لتقديم رؤية شاملة حول كيفية صيـاغة الفكر الكلامي لهوية النقد الأدبي العربي وأبعـاده الأنطولوجية.</p>م.د. سعيد مراد جواد الكريطي
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/160Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000مفهوم الإمامة عند أبي بكر الأصم: دراسة تحليليّة نقديّة
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/161
<p>تُعدّ قضية الإمامة من أكثر القضايا إثارةً للجدل في تاريخ الفكر الإسلامي، لما ارتبطت به من أبعاد عقدية وسياسية وفكرية متداخلة. وفي هذا السّياق يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل موقف المتكلم المعتزلي أبي بكر الأصم، بوصفه أحد المواقف المتميزة التي خرجت عن الاتجاه الغالب لدى الفرق الإسلامية في مسألة وجوب الإمامة ونصب الإمام. إذ قدّم الأصم رؤية عقلية نقدية تربط مشروعية السلطة بالواقع الاجتماعي والأخلاقي للأمة، وتجعل من تحقيق العدل والتكافل بين أفراد المجتمع معيارًا أساسًا لقيامها أو الاستغناء عنها. وتتمحور مشكلة البحث في تحليل طبيعة هذا الخروج الفكري عمّا استقر عليه جمهور علماء الكلام من القول بوجوب الإمامة، والكشف عن الأسس النظرية التي استند إليها الأصم في بناء موقفه. كما يهدف البحث إلى بيان مفهوم الإمامة لغةً واصطلاحًا في الفكر الإسلامي، ومقارنة رؤية الأصم بآراء أبرز الفرق الإسلامية، ولا سيما أهل السنة والإمامية والخوارج وبعض اتجاهات المعتزلة، مع الوقوف على الأبعاد الفلسفيّة والاجتماعيّة التي ينطوي عليها موقفه.</p> <p>وقد اعتمدت الدراسة المنهج التحليليّ النقدي، من خلال استقراء النصوص الواردة عن الأصم في مصادر المقالات والفرق، مثل مقالات الإسلاميين للأشعري والملل والنحل للشهرستانيّ، وتحليل حججه العقلية ومقارنتها بالتصوّرات الكلامية السّائدة في عصره، فضلًا عن محاولة قراءة هذا الموقف في ضوء بعض مفاهيم الفكر السّياسيّ المعاصر المرتبطة بفكرة التنظيم الذاتيّ وتقليص مركزيّة السّلطة.</p> <p>وقد خلص البحث إلى جملة من النتائج، من أبرزها أن ّالأصمّ لا يقر بوجوب الإمامة على نحو مطلق، لا عقلًا ولا شرعًا، بل يربط ضرورتها بمدى تحقّق العدل والتكافل داخل المجتمع؛ فإذا استطاع الناس إقامة العدل بأنفسهم انتفت الحاجة إلى وجود الإمام بوصفه سلطة ملزمة. كما يكشف موقفه عن نزعة أخلاقيةّ إنسانية تُعلي من قيمة المسؤولية الفردية والوعي الجمعي، وتُقدّم الإمامة باعتبارها وسيلة لتحقيق العدل لا غاية قائمة بذاتها. كذلك أبرزت الدراسة جرأة الأصمّ في نقد المسلّمات الكلامية السائدة، بما يدلّ على قدر من المرونة والانفتاح في الفكر الإسلامي المبكر تجاه بعض التصوّرات السياسيّة غير التقليديّة. وأخيرًا، تبيّن أنّ الأصمّ ربط انعقاد الإمامة بحالة الاتفاق والقوة داخل الجماعة، معتبرًا أن قيامها في أزمنة الفتنة والانقسام يفتقد مقوماتها الأساسية، وهو ما يعكس طبيعة نظرته النقديّة لبعض الوقائع التاريخيّة في سياقها السياسي والفكريّ.</p>م. د بتول سعدون كاظم
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/161Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000حرية العقيدة في الفكر الاسلاميّ وآثرها على السلم المجتمعيّ دراسة تحليلية
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/162
<p>يتناول هذا البحث موضوع حرية العقيدة في الفكر الإسلامي وأثرها على السلم المجتمعي من خلال دراسة تحليلية مقارنة مع الفكر الغربي. وقد انطلق من مشكلة أساسية تتمثّل في غياب رؤية متوازنة للحرية في كثير من الطروحات الفكرية المعاصرة، حيث تُفهم إمّا كحرية مطلقة بلا ضوابط أو تُقيّد بقيود استبدادية. اعتمد البحث على المنهج التحليلي المقارن، فاستعرض المفاهيم اللّغوية والاصطلاحية للحرية، وأنواعها، ثمّ تناول مفهومها في الفكر الإسلامي والفكر الغربي الحديث، مع إبراز الفروق الجوهرية بينهما. كما حلّل أثر التفريط في الحرية عبر الاضطهاد العقائدي، وأثر الإفراط فيها عبر الانحلال العقائدي، وصولًا إلى بيان أثر الحرية المتوازنة في الفكر الإسلامي على تحقيق السلم المجتمعي. خلصت الدراسة إلى أنّ الحرية المتوازنة، القائمة على الاعتراف بالاختلاف وضبطه بالقيم الشرعية والأخلاقية، هي الضمانة الحقيقية لتحقيق الاستقرار والتعايش السلمي، بخلاف الإفراط أو التفريط اللّذين يقودان إلى الفوضى أو العنف.</p>م. د فاضل خلف كرم الشرع
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/162Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000العذاب الأخروي بين الخلود والانقطاع: دراسة تحليليّة لموقف صدر المتألهين
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/163
<table> <tbody> <tr> <td width="805"> <p>تعد مسألة الخلود في جهنم ودوام العذاب الأخروي من المسائل الكلامية والعقديّة المهمة التي استقطبت اهتمام المفكرين المسلمين. وقد تباينت آراء المتكلمين والفلاسفة والعرفاء في كيفية تبيين هذا الخلود، فهل العذاب دائماً لا ينقطع كما ذهب المتكلمون، أم أنه باقٍ لكنه يتحول إلى عذوبة للمتعذب كما ذهب إليه بعض العرفاء مثل ابن عربي.</p> <p>تناول صدر المتألهين هذه المسألة بمنظور فلسفي-عرفاني، غير أنَّ البعض ادّعى أنَّ هناك تناقضاً ظاهراً في آرائه. ففي بعض نصوصه، يوافق المتكلمون على دوام العذاب، بينما يصرح في نصوص أخرى بنظرية صيرورة العذاب عذباً المنسوبة لـابن عربي، متبنياً بذلك فكرة انقطاع العذاب واستئناس أهل النار.</p> <p>يعتمد هذا البحث على المنهج التوصيفي- التحليلي، لتحليل بعض نصوص صدر المتألهين المتعلقة بالعذاب الأخروي، مع التركيز على مدى تأثره بـابن عربي. وقد توصل البحث إلى وجود موقفين بارزين، الأول صيرورة العذاب عذباً والموقف الثاني الخلود النوعي، قبل أن يعلن صدر المتألهين عن رأيه النهائي في كتابه العرشية. وقد اختلف الباحثون في الحكم على رأيه النهائي في المسألة، فبعضهم اعتبر أنّه رجع عن موقفه الأول، بينما نسب إليه آخرون التعديل مع البقاء على القول بالخلود النوعي.</p> <p>بعد استعراض منهج وأصول صدر المتألهين الفلسفية - أهمها الحركة الجوهرية- ومنهجه التأويلي، تظهر نتيجة الدراسة أنَّ المواقف المختلفة التي وردت في مؤلفاته ليست إلا مراحل تكاملية في مسألة عميقة وعويصة كما عبّر عنها، وقد وصل إلى رأيه النهائي الذي يؤكد على الخلود الشخصي لبعض أهل النار، وأنّ هذا العذاب ليس عقوبة خارجية، بل نتيجة لترسخ الملكات في جوهر النفس. وبهذا، يكون صدر المتألهين قد قدم تفسيراً فلسفياً عميقاً لمسألة الخلود، يتجاوز الخلافات التقليدية، ويقدم حلاً فريداً ضمن إطار حكمته المتعالية.</p> <p> </p> <p><strong> </strong></p> </td> </tr> </tbody> </table>أماني محمود جواد، سيد محمد علي ديباجي
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/163Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000علم الكلام والعرفان عند ابن أبي جمهور الاحسائي : دراسة في التداخل المعرفي
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/164
<p>يدرس هذا البحث شخصية ابن أبي جمهور الإحسائي بوصفه نموذجاً علمياً جمع بين الكلام والفلسفة والعرفان، مع التركيز على منهجه القائم على التوفيق بين العقل والنقل. وقد تناول البحث سيرته العلمية، ومؤلفاته، وأبرز القضايا الكلامية التي عالجها، كالتوحيد والنبوة والإمامة، مع إبراز اعتماده على البرهان العقلي.</p> <p>كما بيّن البحث توظيفه للمفاهيم العرفانية والإشراقية في تحليل المسائل الكلامية ـمما أظهر تداخلاً معرفيا مميزا بين علم الكلام والتصوف والعرفان وانتهى إلى أن مشروعه يمثل محاولة متقدمة لتوسيع علم الكلام من الجدل إلى بناء معرفي وروحي متكامل يعتمد على العقل والكشف .</p>م.د ستار عواد حاتم
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/164Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000تصور الأشاعرة والماتريدية لمصدر القيم الأخلاقية في ضوء المباحث الكلامية
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/165
<p>في هذه الدراسة التي حملت عنوان ( تصور الاشاعرة والماتريدية لمصدر القيم الاخلاقية في ضوء المباحث الكلامية )، تناولنا في البحث تحليل المبررات النظرية لآراء المدرستين الأشعرية والماتريدية حول الأخلاق، بوصفهما من أبرز المدارس الكلامية الكلاسيكية عند أهل السنة، وأشرنا إلى مدرسة المعتزلة لمقارنة آراءهما الكلامية في مباحث الاخلاق، فالمدرسة الاعتزالية اقدم من حيث الطرح الفكري والمنهجي مقارنة بغيرها من المدارس الكلامية. ورغم أنه لا يوجد فصل مستقل للأخلاق في كتب علم الكلام، إلا أن المناقشات الأخلاقية تحتل مكانة بارزة في الأدبيات الكلامية. ويرجع ذلك إلى أن مفاهيم مثل الإرادة الإلهية، أفعال العباد، العدالة، الصلاح، الحسن والقبح (الخير والشر)، المرتبطة بمسألة القضاء والقدر، ساهمت في تشكيل الأفكار الأخلاقية داخل علم الكلام.</p> <p>فالمعتزلة، تبنوا منهجًا عقلانيًا في تفسير الأخلاق، حيث اعتبروا أن العقل هو الأساس في تحديد القيم الأخلاقية، وقد شكّل مبدأ التوحيد والعدالة، الذي يعد جزءًا من الأصول الخمسة لدى المعتزلة، أساسًا لنظامهم الأخلاقي، حيث ربط المعتزلة مصدر الأخلاق بالعقل، وأما الأشاعرة فأنهم يذهبون بالرأي إلى أن القيم الأخلاقية لا يمكن معرفتها إلا من خلال الوحي الإلهي، فإن كل من الخير والشر مخلوقان من قبل الله، حيث لا يمكن تقييد الإرادة الإلهية، فهم يرون أن أي نهج أخلاقي يمنح العقل البشري دورًا محوريًا ويضع الإنسان في موقع الفاعل المستقل سيؤدي إلى الحد من الإرادة المطلقة لله. بينما اتخذ الماتريدية موقفًا أكثر توازنًا، حيث دمجوا العقل والوحي والطبيعة البشرية في تفسيرهم للأخلاق.</p>م.د. عبدالرزاق حسن هاشم الموسوي
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/165Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000الأنطولوجيا وتحقيق الذات في فلسفة آرني نايس
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/166
<table> <tbody> <tr> <td width="827"> <p>يتناول هذا البحث رؤية آرني نايس الفلسفية للأنطولوجيا وتحقيق الذات ، وهو ينطلق من فرضية أساسية فحواها ، إن تلك الرؤية الفلسفية ، التي أطلق عليها نايس تسمية ( الإيكوسوفيا ) تمثل البنية الانطولوجية العميقة لمذهب آرني نايس الايكولوجي . حيث حاولنا أن نوضح أن الإيكوسوفيا ليست مجرد برنامج بيئي عملي ، بل هي رؤية فلسفية كونية تهدف إلى إعادة صياغة جوهر الوجود الإنساني في علاقته بالطبيعة، متجاوزةً بذلك المعالجات السطحية للمذاهب البيئية السائدة إلى محاولة إحداث تغيير واعٍ في الموقف الوجودي للفرد تجاه العالم، وبالتالي ، صياغة رؤية انطولوجية جديدة. وقد أظهر البحث استناد رؤيته هذه إلى ركيزتين فلسفيتين جوهريتين تجاوزتا حدة الثنائية التقليدية بين الذات والموضوع ، هما :</p> <p>أولاً- وحدة الوجود (وحدة الحياة):</p> <p>حيث بيّنا تبني نايس رؤية واحدية للكون (مستلهمة من سبينوزا)، لا وجود فيها لـ "أنا" منعزلة عن شبكة الوجود ، بل إن الطبيعة، في هذا المنظور، ليست مجموعة من الموارد ، الجامدة أو الأشياء المادية المتميزة عن الإنسان، بل هي "جشتالط " ، أي ، بنية متكاملة من العلاقات. ونتيجة لذلك ، فإن أي انفصال للإنسان عن الطبيعة هو في جوهره انفصال للذات عن مكونات هويتها الأصيلة، مما يجعل الاغتراب عن الطبيعة اغتراباً وجودياً بالمعنى الدقيق.</p> <p>ثانياً - تحقيق الذات :</p> <p>وقد مثل هذا المفهوم نقطة التحول في فلسفة آرني نايس ، حيث أعاد فيه تعريف الذات من منظور " الذات الكونية الشاملة " ، بناء على المفهوم الهندوسي للذات ، الاتمان . حيث أن تحقيق الذات ، لا يعني تغليب ( الأنا الفردية ) على حساب الذوات الأخرى ، بل هي عملية انفتاح " انطولوجي " ، تجعل من ذوات الأخرين ، والاجناس ، والنظم البيئية ، جزءاً من تكامل أنا الفرد ذاته . ومن هذا المنطلق ، يصبح الإيثار فعلاً طبيعياً نابعاً من إدراك الفرد أن المساس بأي عنصر من عناصر الحياة هو مساس ب ( ذاته الكبرى ) . ويخلص البحث إلى أن انطولوجيا نايس ورؤيته الفلسفية في تحقيق الذات ، التي تمثلت في ( الايكوسوفيا ) ، هي حكمة ايكولوجية تتجاوز المعرفة النظرية إلى البصيرة العملية . إنها فلسفة تسعى لتحقيق التوازن من خلال نظرة تعظيم التنوع وتعقيد الحياة ، وترسخ مبدأ ( التعايش الكوني ). وبذلك ، يضع نايس الفلسفة في سياق أخلاقي جديد يربط بين نضج هوية الفرد وبين التزامه تجاه المحيط الحيوي ، جاعلاً من إدراك الترابط العضوي بين الكائنات شرطاً أساسياً للوجود الإنساني الأصيل .</p> <p> </p> </td> </tr> </tbody> </table>أ.م.د. خضر دهو قاسم
الحقوق الفكرية (c) 2026 أ.م.د. خضر دهو قاسم
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/166Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000فلسفه روجيه غارودي من الماركسية إلى الحوار الحضاري
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/167
<p> يُعدّ روجيه غارودي واحداً من أبرز الفلاسفة الذين شهدت فلسفتهم انعطافات فكرية عديدة، قادته إلى الانتقال من الفكر النظري إلى الفكر العلمي، حيث ان الفلسفة من وجهة نظره لا يجب ان تكتفي بالتأمل النظري بل يجب ان تحاول تجاوز مشاكل العالم الانساني وتمنح الانسان دوراً فاعلا على مسار التاريخ.</p> <p>فالانسان هو المحور الحقيقي لكلّ المناهج والفلسفات لذلك حسب غارودي يجب رفض كلّ المناهج التي تلغي دور الذات، مشيداً إلى أنّ الفلسفة الحقيقية هي التي تكون قادرة على إحداث تغيير ملموس داخل المجتمع والمساعدة في حل مشاكلهُ، ولا تبقى مجرد تنظير، لذلك قاده هذا التنظير إلى نقد المركزية الغربية والليبرالية ، معتبرا انّها تعيق أي حوار حضاري حقيقي، فضلا عن الرؤية التي قدمها عن الماركسية التي وجد من خلالها إنّ الماركسية لم تكن كافية لتفسير ازمة الانسان المعاصر وانها بحاجة إلى بعد روحي واخلاقي ، لذلك سعى غارودي إلى طرح مفهوم حوار الحضارات الذي يقوم على اسس تاريخية وانسانية معروفة، وكبديل عن مفهوم صدام الحضارات حيث اعتبر إن الحضارات ليست كيانات متصارعة، بل يمكنها إن تتفاعل وتبني جسورا للتفاهم.</p>م . د . غصون عبد محمد
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/167Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000العنف الرمزي وإعادة إنتاج الهيمنة: مقاربة أنثروبولوجية
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/169
<table> <tbody> <tr> <td width="805"> <p>يتناول هذا البحث مفهوم العنف الرمزي بوصفه أحد أكثر أنماط العنف خفاءً وتأثيرًا في الحياة اليومية، إذ لا يُمارس عبر الإكراه الجسدي المباشر، بل يتجلى من خلال الرموز والمعاني واللغة والمعايير الثقافية والمؤسسات الاجتماعية. ويعتمد البحث مقاربة أنثروبولوجية تحليلية، مستندًا إلى الإطار النظري الذي طوّره بيير بورديو، مع الإفادة من إسهامات كل من ميشيل فوكو وأنتوني غيدنز وكليفورد غيرتز، وذلك بهدف تحليل آليات إنتاج العنف الرمزي وإعادة إنتاجه داخل البناء الاجتماعي.</p> </td> </tr> <tr> <td width="805"> <p>يسعى البحث إلى الكشف عن مظاهر العنف الرمزي المتغلغلة في الممارسات الاجتماعية اليومية، وتحليل دوره في تكريس علاقات الهيمنة واللامساواة الاجتماعية، ولا سيما من خلال المؤسسات الاجتماعية المختلفة، مثل الأسرة، والمؤسسة التعليمية، والإعلام، والمؤسسة الدينية. كما يقدّم البحث أمثلة تطبيقية من المجتمع العراقي المعاصر، تُظهر كيف يعمل العنف الرمزي بوصفه آلية غير مرئية لإعادة إنتاج البنى الاجتماعية والثقافية، وإضفاء الشرعية على أنماط الهيمنة القائمة.</p> <p> </p> <p><strong> </strong></p> </td> </tr> </tbody> </table>م.د ثناء عبد علي هادي
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/169Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000لأنطولوجيا البيئية وأثرها في صياغة رؤى تنموية مستدامة
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/170
<p>يتناول هذا البحث موضوع الأنطولوجيا البيئية وأثرها في صياغة رؤى تنموية مستدامة، من خلال دراسة الأسس الفلسفية التي تقوم عليها العلاقة بين الإنسان والبيئة، وينطلق البحث من فرضية مفادها أنَّ الأزمة البيئية المعاصرة لا يمكن معالجتها من خلال الحلول التقنية أو الاقتصادية وحدها، بل تتطلب إعادة النظر في التصورات الفكرية التي تحكم تعامل الإنسان مع الطبيعة، وفي هذا السياق تقدم الأنطولوجيا البيئية إطاراً معرفياً يركز على وحدة الوجود البيئي والترابط بين جميع عناصره، مما يسهم في بناء رؤية تنموية تقوم على التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، ويخلص البحث إلى أنَّ اعتماد المقاربة الأنطولوجية في التفكير البيئي يمكن أن يسهم في توجيه السياسات التنموية نحو تحقيق الاستدامة البيئية وضمان استمرارية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.</p>م.م. آسيا علي كاظم
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/170Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000السببية بين العادة والمعنى: قراءة تحليلية في فلسفة ديفيد هيوم
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/171
<p>يتناول البحث إشكالية السببية في فلسفة ديفيد هيوم بوصفها من أكثر القضايا الفلسفية تأثيرًا في تاريخ المعرفة، إذ رفض هيوم فكرة وجود رابطة ضرورية ثابتة بين الأسباب والنتائج، واعتبر أن ما يدركه الإنسان ليس الضرورة ذاتها، بل تكرار اقتران الظواهر الذي يولّد في الذهن عادة نفسية تدفعه لتوقع النتيجة عند حضور السبب. وينطلق البحث من محاولة إعادة قراءة مفهوم السببية قراءة تحليلية تربط بين “العادة” و”المعنى”، بحيث لا تكون العادة مجرد استجابة نفسية عمياء، بل آلية معرفية تسهم في إنتاج المعنى وفهم العالم.</p> <p> يطرح البحث تساؤلًا رئيسيًا حول كيفية تحوّل العادة الذهنية عند هيوم إلى أساس يمنح السببية معناها المعرفي رغم غياب الضرورة العقلية أو التجريبية، ويتفرع عنه عدد من الأسئلة المتعلقة بطبيعة السببية، ودور التكرار والخبرة في تكوين الاعتقاد السببي، وإمكانية أن يؤدي هذا التصور إلى تقويض المعرفة أو إعادة تأسيسها على أسس تحليلية جديدة.</p> <p> يفترض البحث أن هيوم لم يُلغِ السببية بالكامل، بل أعاد تفسيرها تفسيرًا نفسيًا معرفيًا قائمًا على الخبرة والانتظام، وأن العادة تمثل عنصرًا أساسيًا في تكوين الدلالة والمعنى. لذلك يهدف البحث إلى تحليل مفهوم السببية في فلسفة هيوم، وإبراز دور العادة في بناء المعرفة، وتفكيك التصورات التقليدية للضرورة السببية، مع الكشف عن الأبعاد التحليلية في المشروع الهيومي وصلته بالفلسفة التحليلية المعاصرة.</p>م م سهاد حسن مهدي
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/171Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000مدخل الى فلسفة برتراند رسل السياسية
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/172
<p>يهدف هذا البحث إلى الكشف عن فلسفة برتراند رسل السياسية (1872- 1970 ) وهو الفيلسوف البريطاني الذي لم يكتفِ بتأمل الوجود، بل أندمج في صميم الحياة السياسية والاجتماعية بفكر نقدي جري. ويسعى البحث إلى التعريف بأهم الركائز الأساسية التي قامت عليها رؤيته السياسية، من مفهوم الدولة والحرية والسلطة، والإصلاح الاقتصادي وإلى نقده للحرب ,وللتوجهات والقومية المتطرفة والرأسمالية، وصولاً إلى دعوته للسلام الدائم، فضلاً عن موقفه من الديمقراطية والتعليم بوصفهما ركيزتين لبناء مجتمع إنساني مثالي أعتمد البحث على المنهج الوصفي في استعراض أفكار رسل في الفلسفة السياسية وكشف ترابطها الداخلي و استخلاص النتائج من خلال تتبع آرائه في مؤلفاته المختلفة وصياغتها في رؤية متكاملة أذاً خلص البحث إلى أنّ الفلسفة السياسية لرسل التي تمثّل نموذجاً استثنائياً للتفكير الليبرالي الإنساني الذي يجمع بين الصرامة المنطقية والانحياز الأخلاقي للإنسان، وإن َّكثيراً من أفكارهِ تحتفظ بموثوقيتها وحضورها في النقاشات السياسية المعاصرة وإلى وقتا الحاضر</p>م. م. خالد عبد محسن
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
https://fmm.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/jphil/article/view/172Tue, 02 Jun 2026 00:00:00 +0000