مكانة المرأة في الفكر الغربي المعاصر (بيير بورديو من خلال كتابه الهيمنة الذكورية أنموذجا)
Abstract
لموضوع المرأة ومكانتها أهمية بالغة في الحضارات والديانات كافة ،وكذلك الحال عند الفلاسفة على مر العصور، فأصدروا الكثير من الآراء والنظريات بشأن المرأة في مجتمعاتهم ، ونجد أغلب الباحثين في هذا الموضوع كانت آراؤهم عن المرأة سلبية وتنقص من قيمتها وتقلل من شأنها بل بعضها تلغي إنسانيتها . وقد عانت المرأة في كثير من المجتمعات المتخلفة منها أو المتحضرة الصناعية من التفرقة بينها وبين الرجل والنظرة الدونية لها ، وتناولنا هذا الموضوع لتبيان سمات الفكر الغربي المعاصر منه الذي جعلها تابعة للرجل، باستثناء بعض الكتابات لبعض لمفكرين وفلاسفة، ومن المعلومأن المرأة تشكل نصف المجتمع، فالعلاقة بينها وبين الرجلينبغي أن تبنى على التعاون والمساواة والحوار البناء، فأحدهما مكمل للآخر لخلق مجتمع متوازن، فتبعية المرأة للرجل وتفضيله عليها إنسانيا وهدر كرامتها لا ينفع أو يخدم المجتمع، وإنما يعيق سير المجتمع بصورة صحيحة، وهذا ما حاول بورديو إثباته في كتابه الهيمنة الذكورية, ومع ذلك نرى دفاع بعض المفكرين والمنظمات النسوية عن المرأة قد زاد من استغلال المرأة وعبوديتها وتقديمها سلعة تجارية بدعوى نيل الحرية ومساواتها مع الرجل.