تحولات فلسفة المراقبة من (مجتمع الانضباط )عند ميشيل فوكو إلى (مجتمع التحكم) عند زيجمونت باومان

المؤلفون

  • أ . م. د. علاء كاظم مسعود جامعة واسط / كلية الآداب/ قسم الفلسفة

الكلمات المفتاحية:

المراقبة ، العقاب، فلسفة الحداثة، الجسد، السيولة، الأمن.

الملخص

اهتم فلاسفة القرن العشرين وعلماء الاجتماع في تحديد سلوك الانسان الذي ينبثق من المعايير والضوابط التي تضعها السلطة، مما يبين عمق العلاقة بين المعرفة والسياسة، إذ تلعب الفلسفة دوراً رئيساً في تحليل وفهم المبادئ التي تشرع هذه القوانين، ومعرفة النظريات التي يمكن من خلالها تحسين سلوك الافراد. فتظهر المراقبة وظيفة من وظائف السلطة لتحديد ذلك السلوك، والتي شغلت فوكو كثيراً، في اعماله الفلسفية وأهمها (المراقبة والمعاقبة) إلا أن ما يمكن قوله إن المراقبة عنده بقيت في إطار الحداثة الصلبة في السجن والمدرسة والمستشفى، على الرغم من وجود قوى خفية تقودها السلطة من خلال قواعدها الانضباطية، ليس للعقاب فحسب بل للانضباط كذلك؛ فمجرد أن يعرف الإنسان أنه مراقب سوف يرتقي بسلوكه، إلا أن الاختلاف مع باومان في طبيعة المراقبة التي تخضع إلى حداثة كلًّ منها (ميشيل فوكو و زيجمونت باومان) فإذا اتصف الأول بالحداثة الصلبة اتصف الأخير بالمرونة، ضمن فلسفته السائلة ،واختلاف معايير القوة التي تكمن في السرعة والتحول وعدم الثبات، وهذا ما نتج عن التحول الرقمي، وهو بطبيعته يحدد نوع المراقبة ومعرفة أبعادها، وتأثيرها المعاصر على المستوى التكنولوجي والاجتماعي معاً، فضلاً عن السياسي. فهنالك الدولة والسلطة هي من تراقب، بينما هنا تكون المراقبة تبادلية بين الأفراد من خلال صفحاتهم ،وكذلك الشركات من خلال الخوارزميات لتحدد نوع الاستهلاك وانماطه.

التنزيلات

منشور

2026-01-06

إصدار

القسم

Articles